Get my banner code or make your own flash banner

انت منين؟

Sign by Danasoft - Myspace Layouts and Signs

٢٠٠٦/٠٣/٠٩

أهانة القضاة.... مايحكمشى


اعتصام في حب مصر
Submitted by
عمرو عزت on Mon, 06/03/2006 - 23:49.
Start: 16/03/2006 - 18:00
Location:ميدان التحرير
Organizer:مصريين
Description:
اعتصام في حب مصر
ما رأيكم في قضاء ليلة في الهواء الطلق "في حب مصر" ، بلغة عاشقي الوطن تسمى ليلة سمر، وبلغة السياسة تدعى اعتصام، تضامنا مع قضاة مصر الشرفاء في الحصول على استقلالهم. يبدأ التجمع في ميدان التحرير بوسط القاهرة في الساعة السادسة مساء الخميس 16 مارس وحتى انتهاء وقفة القضاة المقرر لها الجمعة 17 مارس. هذه دعوة ليست حزبية ولا حركية، إنها دعوة أخوية في حب مصر بعيدا عن التحزب والتعصب، بعيدا عن الصراعات والقيل والقال، ليس مهما فيها العدد، لتكن رمزية تعبيرا عن وقفتنا وتضامننا مع القضاة، اعتصام نبيت فيه ليلة لأول مرة خارج أسوار الجامعة، وخارج النقابات، وخارج المنازل.. الكل فيه سواسية، لا رئيس ولا مرؤوس. نبيت برغبتنا في العراء لخدمة قضيتنا، بدلا من أن نبيت في السجون مقهورين ، وفي العراء كأطفال الشوارع، لنشعر مرة إننا مثلهم، شردنا نظام لا يعرف العدل ولا الرحمة. ليكن العراء باختيارنا قبل أن يكون الغرق و الحرق مصيرنا، وتذكروا أنه لم يبق لنا شيء نخاف عليه أو نخسره، حرقوا أبناءنا، وأغرقوهم، وحرموهم من فرص التعيين، وتجاروا بموتانا في حادث العبارة، سافر ممدوح اسماعيل صاحب العبارة الى فرنسا وبريطانيا، بدون أن بوقفه شرطى في المطار ويخبره أنه ممنوع من السفر، ماذا ننتظر.
لا وقت للانتظار، ولماذا نموت بلا ثمن، وبالاستنزاف البطيء، أليس الموت مرة واحدة خير من الموت بالتقسيط. هذا وقت الجد، ولحظة الاختبار لا المزايدة، لاشيء مطلوب سوى اللبس الثقيل لاتقاء البرد. إنها دعوة غير ملزمة، ولا ميزة فيها لمن حضر ولا نقيصة لمن غاب، لكنه الشعور بالانتماء بحب مصر وفي حب مصر.لا وقت للتشاور والتربيطات، كل عليه بنفسه، ومن يحضر سيجدني في انتظاره. وقد يكون هذا الاعتصام بروفة أو نواة لاعتصام قادم أعم وأشمل، وتذكروا أن بداية الغيث قطرة، وتذكروا نمو كرة الثلج، وهناك فارق بين تحقيق المراد بالحلم وبالعمل، الحلم تحقيق الشيء مرة واحدة في الخيال، والعمل تحقيقه خطوة خطوة، لتكن هذه هي الخطوة الأولى في حب مصر لإنقاذها
تذكروا إن الخطوة الأولى لإنقاذ مصر هي إنقاذ القضاة من براثن النظام الغاشم، وليس أقل من التضامن والوقوف معهم دفاعا عن أنفسنا قبل أن يكون تضامنا معهم.
يحيى القزاز

ليست هناك تعليقات: